هو كما عرفته 1995 في شقة الدراسات العليا في جامعة السابع من أبريل في الزاوية.. نفس الروح المرح والبشاشة. نفس الصوت الدافئ الذي يكرر الألفاظ، ولا يكاد ينهي الجمل.. كأنما يتوجس من اللغة، أو يتخير من الكلمات أطايبها...
- طمني عليكم!
- نحن بخير والحمد لله. نطقها وكأنه في اجازة صيفية على شواطئ الريفييرا!! كأن الحمم لا تصب فوق رأسه منذ أسبوع! كأنه لا يشيع كل يوم أعز زملائه، وأغلا طلابه! كأنه لا يعاني حصارا صارما غاشما منذ عقد يزيد!!






























