دخل معترك السياسة في بداية التسعينيات من القرن الماضي مرشحا للرئاسيات، وزعيما لحزب سياسي معارض.
في نهاية عام 1991 تمَّ ترشيحه باسم المعارضةالموريتانية للانتخابات الرئاسية الأولى، فحصل على نسبة تناهز 33% من الأصوات، وقد اتهم حينها السلطات بتزوير النتائج لصالح مرشح النظام معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.
وتضم المعارضة التي رشحته حينها قاعدة من بينها الإسلاميون واليساريون والحركات القومية الزنجية وحركة الحر...






























