يهتم هذا المقال ببعض ملامح صراع نظام الرئيس الأسبق المختار ولد داداه منذ 1963 و حتى سنة 1978 مع بعض وجوه النخبة السياسية في بتلميت، متمثلة في شخصيتين بارزتين طبعتا ببصماتهما المراحل الأولى من استقلال الدولة الموريتانية، و هما رئيس الجمعية الوطنية الأسبق و سفيرنا لدى الأمم المتحدة، الراحل سليمان ولد الشيخ سيديا (1924 ـ 1999 ) ، و الوزير السابق و السياسي، محمد ولد الشيخ ولد أحمد محمود، المعروف بمحمد ولد الشيخ (1928 ـ 1913 ). كما يتعرض الموضوع الحالي إلى القبيلة كأداة يمكن توظيفها في أي صراع سياسي و الجدل بخصوص بعض المواضيع المرتبطة بها في تلك الفترة.
دعا ائتلاف التناوب الديمقراطي (CAD 2029) إلى تمكين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من السفر لتلقي الرعاية الطبية في الخارج، محملاً نظام






























