رسمت بعض أحزاب المعارضة لوحة قاتمة لأوضاع الوطن؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية...
في الأنظمة الديمقراطية، حين تشخص المعارضة الأوضاع بهذا الشكل تبادر بالدعوة إلى تقديم موعد الاستحقاقات الانتخابية، وتطرح نفسها بديلا للنظام القائم عبر برامج انتخابية كفيلة بابتكار حلول "للأوضاع الصعبة..." تلكم هي الحالة الطبيعية في نظام ديمقراطي تمارس فيه الأغلبية السلطة، وتنهض فيه المعارضة بدورها الرقابي. أما عندنا فقد اختلقت "المعارضة" لنفسها دورا شبيها بمؤسستها: بدعة الحوار. فأقصى ما تطمح إليه معارضتنا هو أن تجلس على طاولة الحوار مع الأغلبية بمطالب معلبة حفظها المواطن فملها:






























